تفسير النسائي، ج 1، ص: 484
اللّه، ولذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وما أحد/ أحبّ إليه المدح من اللّه عزّ وجلّ، ولذلك مدح نفسه».
-باب إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ * وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 2760/ 34) كتاب التوبة، باب غيرة اللّه تعالى وتحريم الفواحش* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3530) كتاب الدعوات، باب 96، كلهم من طريق شعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 9287) .