تفسير النسائي، ج 1، ص: 509
-ابني عاصم عن ابن عمرو- به.
ويعقوب بن نافع بن عروة بن مسعود هذا؛ روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 552) فهو حسن الحديث في الشواهد، وقال عنه الحافظ: «مقبول» يعني حيث يتابع.
وغطيف (أو غضيف) بن أبي سفيان ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 292) ، وروى عنه اثنان، ولذا قال عنه الحافظ: «مقبول» يعني عند المتابعة وإلّا فليّن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 25) وقال: «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح» . وزاد نسبته في الدرّ (3/ 146) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن عبد اللّه ابن عمرو- به.
وقد رواه عبد الرزاق في تفسيره (ص 58 - مخطوط) ، والطبري (9/ 83) ، بسند صحيح عن حبيب بن أبي ثابت عن رجل عن عبد اللّه بن عمرو، في هذه الآية، قال: هو أمية بن أبي الصلت. ورواه الطبري أيضا من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد اللّه بن عمرو، قال: نزلت في أمية بن أبي الصلت، ورواه من طريق عبد الملك عن فضالة أو ابن فضالة عن ابن عمرو.
وسيأتي (رقم 213) أن ابن مسعود وغيره قال: هو بلعام، فقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (2/ 266) عن قول عبد اللّه بن عمرو: «وهو صحيح إليه وكأنه أراد أن أمية بن أبي الصلت يشبهه، فإنه كان قد اتصل إليه علم كثير من علم الشرائع المتقدمة، ولكنه لم ينتفع بعلمه، فإنه أدرك زمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وبلغته أعلامه وآياته ومعجزاته وظهرت لكل من له بصيرة، ومع هذا اجتمع-