تفسير النسائي، ج 1، ص: 520
اللّهمّ أعنّي بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم السّنة حتّى حصّت كلّ شيء حتّى أكلوا الجلود، وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدّخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: أي محمّد، إنّ قومك قد هلكوا، فادع اللّه أن يكشف عنهم فدعا وقال: تعود نعد- هذا في حديث منصور- ثمّ قرأ هذه الآية فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ قال:
عذاب الآخرة فقد مضى الدّخان والبطشة واللّزام، وقال أحدهما:
القمر، وقال الآخر: والرّوم.
-1020) باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط و (رقم 4693) كتاب التفسير، باب وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ و (رقم 4774) بأطول من هنا- باب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ الآية، سورة الروم و (رقم 4809) باب وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ مطولا و (رقم 4821) - مطولا- باب يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ و (رقم 4822) باب رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ و (رقم 4823) باب أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ و (رقم 4824) باب ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * وأخرجه مسلم في صحيحه:
(رقم 2798/ 39، 40) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب الدخان* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3254) مطولا- كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة الدخان» ، كلهم من طريق مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق- به، وسيأتي (رقم 501، 503) ، انظر تحفة الأشراف (رقم 9574) .
قوله «السّنة» : الجدب والقحط، أي لا نبات فيها ولا مطر.
قوله «حصّت» : أي أذهبته، والحصّ: إذهاب الشعر عن الرأس بحلق-