تفسير النسائي، ج 1، ص: 540
عن أبي هريرة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا «1» أقرع ذا زبيبتين، يتبع صاحبه، وهو يتعوّذ منه، ولا يزال يتبعه حتّى يلقمه أصبعه».
[238] - أنا أبو صالح المكّيّ «2» ، نا فضيل- يعني ابن عياض- عن حصين، عن زيد بن وهب قال: أتيت الرّبذة فدخلت على أبي ذرّ، فقلت: ما أنزلك هذا؟ قال: كنت بالشّام، فقرأت هذه الآية وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا
(1) في الأصل «شجاع» ، وانظر التعليق السابق.
(2) في هذا الإسناد اختلاف عما في التحفة، يأتي ذكره في التخريج إن شاء اللّه تعالى.
-هذا الوجه عن أبي هريرة، وانظر ما سبق (رقم 236) ، وله شواهد سبق ذكرها في تخريج حديث (رقم 104) هنا.
وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (ص 67 - مخطوط) عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة، وسنده حسن أيضا لحال عاصم.
(238) - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 1406) : كتاب الزكاة، باب ما أدّي زكاته فليس بكنز لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم «ليس فيما دون خمسة أواق صدقة» ، و (رقم 4660) مختصرا: كتاب التفسير، باب فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ، إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ، من طريقين عن حصين عن زيد بن وهب- به، وقد عزاه الحافظ-