تفسير النسائي، ج 1، ص: 556
من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، فقال لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النّهر، وإذا هو معرض يجري، كأنّ ماءه المحض في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثمّ رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السّوء عنهم وصاروا كأحسن صورة، فقالا لي: هذه جنّة عدن، وذلك منزلك، فبينما بصري صعدا، فإذا قصر، قالا لي: هذا منزلك، قلت لهما: بارك اللّه فيكما، ذراني أدخله، قالا: أمّا الآن فلا وأنت داخله، فقال: «القوم الّذين كان شطرا منهم [حسن] «1» ، وشطرا منهم قبيح» فإنّهم خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا فتجاوز اللّه عنهم «2» ».
مختصر.
(1) سقطت من الأصل واستدركناها من رواية البخاري.
(2) كتب فوق هذه الكلمة في الأصل «صح» .
-خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ و (رقم 6096) - بقصة الكذاب- كتاب الأدب، باب قول اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ وما ينهى عن الكذب، و (رقم 7047) - بأتم من هذا- كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح* وأخرجه مسلم في صحيحه (رقم 2275/ 23) - مختصرا- كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2294) - مختصرا- كتاب الرؤيا، باب ما جاء في رؤيا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الميزان والدلو* وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب الرؤيا، كلهم عن طريق عوف الأعرابي عن عمران بن تيم أبي رجاء- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 4630) .