فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 612

عن أنس بن مالك قال: بعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مرّة رجلا إلى رجل من فراعنة العرب أن «ادعه لي» قال: يا رسول اللّه إنّه أعتى من ذلك، قال: «اذهب إليه فادعه» قال: فأتاه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعوك.

قال: أرسول اللّه؟ وما اللّه؟ أمن ذهب هو؟ أم من فضّة هو؟ أمن نحاس هو؟ فرجع إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال. يا رسول اللّه قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك، وأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بما قال: قال «فارجع إليه فادعه» فرجع فأعاد عليه المقالة الأولى، فردّ عليه مثل الجواب، فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبره، فقال: «ارجع إليه فادعه» فرجع إليه، فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث اللّه سحابة حيال رأسه، فرعدت؛/ ووقعت «1» منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه، وأنزل اللّه

(1) في الأصل: «وبعث» وفي الحاشية العليا للصفحة «وقعت» وهو الموافق لجميع طرقه.

-وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (3/ 52) لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه، عن أنس بن مالك- به.

وللحديث شاهد- لا يصلح للاعتبار- من حديث ابن عباس أخرجه الثعلبى وابن مردويه- كما في تخريج الكشاف- ولكن في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متروك متهم بالكذب، وشاهد آخر أخرجه الطبري (13/ 84) من حديث عبد الرحمن بن صحار العبدي مرسلا، ومن حديث مجاهد نحوه مختصرا، وأخرجه ابن عدي (5/ 1986) مختصرا عن ابن مسعود، وفي إسناده عبيد بن إسحاق، وهو منكر الحديث، وقال ابن عدي: «غير محفوظ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت