تفسير النسائي، ج 1، ص: 618
عن أبي أمامة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله: وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ* يَتَجَرَّعُهُ قال: «يقرّب إليه فيتكرّهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطّع أمعاءه، حتّى يخرج من دبره، يقول اللّه تعالى: وَسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ [محمد (15) ] / ويقول اللّه تعالى: وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ [الكهف (29) ] » .
-المبارك- في المطبوع- «عبد اللّه بن بشر» بالمعجمة وهو خطأ، ووقع عند الطبراني والحاكم وأبي نعيم والبيهقي: «عبد اللّه بن بسر» .
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 73) لأبي يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي أمامة- به.
قوله «يتجرعه» : أي يتغصصه ويتكرهه، يشربه قهرا وقسرا.
قوله «فروة رأسه» : جلدته بما عليها من الشعر.