تفسير النسائي، ج 1، ص: 623
[288] - أنا قتيبة بن سعيد، عن سفيان «1» عن عمرو بن دينار، عن عطاء،
عن ابن عبّاس في قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ قال: هم أهل مكّة.
قال سفيان: يعني كفّارهم.
[289] - أنا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب، أخبرني عمرو ابن الحارث، أنّ بكر بن سوادة، حدّثه عن عبد الرحمن بن/ جبير،
عن عبد اللّه بن عمرو بن العاصي «2» ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، تلا قول اللّه
(1) سقط من الأصل، واستدركناه من تحفة الأشراف.
(2) قال النووي رحمه اللّه تعالى، في شرح مقدمة صحيح مسلم: باب «النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط من تحملها» : «وأما العاصي فأكثر ما يأتي في كتب الحديث والفقه ونحوها بحذف الياء، وهي لغة والفصيح الصحيح: العاصي بإثبات الياء، وكذلك شداد بن الهادي، وابن أبي الموالي، فالفصيح الصحيح في كل ذلك وما أشبهه إثبات الياء ولا اغترار بوجوده في كتب الحديث أو أكثرها بحذفها واللّه أعلم» .
وهو كذلك في المخطوطة التي بين أيدينا- يعني بإثبات الياء.
(288) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل (رقم 3977) وكتاب التفسير، باب «أ لم تر إلى الذين بدلوا نعمة اللّه كفرا» (رقم 4700) .
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 5946) .
(289) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب دعاء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم