تفسير النسائي، ج 1، ص: 632
(3/ 98) ، كلهم من حديث نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد اللّه الربعي- به.
وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال عمرو بن علي: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة وله أصل من حديث سفيان الثوري» ووافقه الذهبي وقال: «هو صدوق خرج له مسلم» .
وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (رقم 2784) : «إسناده صحيح» .
وقد أعله الترمذي فقال: «وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح» .
وكذا أعله ابن كثير في تفسيره (2/ 550، 551) فقال: «حديث غريب جدا ... وهذا الحديث فيه نكارة شديدة، وقد رواه عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك- النكري- أنه سمع أبا الجوزاء يقول .. فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عباس ذكر» .
وزيادة الثقة مقبولة، ولم يخالفه من هم أولى منه (صفة أو عددا) فالحديث حسن واللّه أعلم.
والحديث زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 96 - 97) لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن مردويه من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس- به.
وله شاهد من حديث مروان بن الحكم مختصرا، أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (14/ 18) وهو مع كونه مرسلا، في إسناده رجل لم يسم.
وشاهد آخر من حديث سهل بن حنيف، أخرجه ابن مردويه وانظر الدر المنثور (4/ 97) .