فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 663

[316] - أنا محمد بن بشّار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الزعراء، قال:

[عن] عبد اللّه [في قصّة ذكرها، قال:] أوّل شافع يوم القيامة [جبرائيل عليه السّلام] روح القدس، ثمّ إبراهيم [خليل الرّحمن] عليه السّلام،[ثمّ موسى أو عيسي- قال أبو الزّعراء: لا أدري أيّهما

(316) - ضعيف* تفرد به المصنف، ورجاله ثقات رجال الشيخين سوى أبي الزعراء وهو عبد اللّه بن هانيء وقد وثقه العجلي وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد في الطبقات: كان ثقة، وقال عنه البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن المدينى وغيره: لم يرو عنه إلا سلمة، والحديث بهذا اللفظ منكر شاذ، والمحفوظ أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هو أول شافع، كما في الصحيح وغيره، وقال الذهبي في الميزان: «والمعروف أنه عليه الصلاة والسّلام أول شافع قاله البخاري» .

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (15/ 97) في قصة، والطبراني في الكبير (ج 9/ ص 413/ رقم 9760، 9761) من طريقين مطولا، والحاكم في مستدركه (4/ 598 - 600) مطولا وصححه على شرط الشيخين وتعقبه الذهبي بقوله: «ما احتجا بأبي الزعراء» ، ثلاثتهم من حديث سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء- به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 330) : «رواه الطبراني وهو موقوف مخالف للحديث الصحيح وقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: أنا أول شافع» .

وزاد السيوطي في الدر المنثور (4/ 198) نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود- به.

[تنبيه] : العجلي وابن حبان وابن سعد معروفون بتساهلهم في التوثيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت