تفسير النسائي، ج 2، ص: 31
وينظرون «1» وكلّ قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، ثمّ ينادي: يا أهل النّار، تعرفون هذا؟ فيشرئبّون وينظرون، وكلّهم قد رأوه فيقولون: نعم هذا الموت. فيؤخذ فيذبح، ثمّ ينادي: يا أهل الجنّة خلود ولا موت، ويا أهل النّار، خلود ولا موت، فذلك قوله:
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ قال:/ أهل الدّنيا في غفلة».
[337] - أنا محمد بن عبيد بن محمد، نا أسباط، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في هذه الآية وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قال: «ينادي: يا أهل الجنّة فيشرئبّون فينظرون، وينادي: يا أهل النّار، فيشرئبّون فينظرون، فيقال: هل تعرفون الموت؟ فيقولون: نعم، فيجاء بالموت في صورة كبش أملح، فيقال: هذا الموت فيقدّم فيذبح» قال: يا أهل الجنّة خلود لا موت، ويقال: يا أهل النّار خلود لا موت» قال: ثمّ قرأ: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ.
(1) في الأصل فوق هذه الكلمة: «صح» .
-قوله: «فيشرئبون» أي يرفعون رؤسهم لينظروا إليه. وكلّ رافع رأسه مشرئبّ.
(337) - صحيح. تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة-