فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 40

عن ابن حزن، قال: افتخر أهل الإبل والشّاة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «بعث/ موسى عليه السّلام وهو راعي غنم، وبعث داود عليه السّلام وهو راعى غنم، وبعثت أنا أرعى غنما لأهلى بأجياد» .

[345] - أنا محمد بن بشّار قال: يعني ابن عديّ، قال شعبة قال:

قلت لأبي إسحاق: نصر بن حزن أدرك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم؟، قال: نعم.

-فإن صحّت صحبته فالحديث صحيح، وإلا فهو مرسل، ويشهد له ما أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 2262) من حديث أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم:

«ما بعث اللّه نبيا إلا رعى الغنم» . فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» ، وكذا أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 2149) .

وأخرج البخاري في صحيحه (رقم 5453) ، ومسلم (2050/ 163) وعزاه المزي في تحفة الأشراف (رقم 3155) للنسائي في الوليمة (الكبرى) ، ثلاثتهم من حديث جابر بن عبد اللّه: «كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ... » وفيه «أكنت ترعى الغنم؟ قال: «نعم، وهل من نبي إلا رعاها؟» . وأخرج عبد بن حميد (رقم 898 - منتخب) ، وأحمد (3/ 96) ، وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا .. وفيه: «بعث موسى وهو يرعى غنما لأهله وبعثت وأنا أرعى غنما لأهلي بأجياد» وفي سنده عطية العوفي، والحجاج بن أرطاة وهما ضعيفان.

قوله «أجياد» موضع بأسفل مكة- معروف- من شعابها.

(345) - سبق تخريجه (رقم 344) . وإسناده على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت