تفسير النسائي، ج 2، ص: 65
يؤخذون بذنوب وخطايا يحترقون فيكونون/ فحما، فيؤخذون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر من الجنّة، فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل»، قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «هل رأيتم الصبغاء؟ بعد يؤذن لهم فيدخلون الجنّة» .
قوله «ضبارات ضبارات» أي جماعات جماعات، والمفرد ضبارة.
قوله «حميل السيل» : ما حمله السيل أثناء انجرافه من الغثاء والطين.
قوله «هل رأيتم الصبغاء» الصبغاء: ضرب من نبات القفّ، وقيل هي شجرة بيضاء الثمرة، وهو نبات ضعيف باهت اللون، كما جاء تفسيره عنه- صلّى اللّه عليه وسلّم في رواية أخرى: «ألم تروها ما يلي الظل منها أصيفر وأبيّض وما يلي الشمس منها أخيضر» .
وقال ابن قتيبة: شبّه نبات لحومهم بعد إحراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع، وذلك أنها حين تطلع تكون صبغاء، فما يلي الشمس من أعاليها أخضر، وما يلي الظل أبيض.