تفسير النسائي، ج 2، ص: 81
عن أبى سعيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يقول اللّه تبارك وتعالى لآدم يوم القيامة: يا آدم قم فابعث من ذرّيّتك بعث النّار فيقول:
يا ربّ وما بعث النّار؟ فيقول: من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ويبقى واحد «1» فعند ذلك يشيب الصّغير وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى/ النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فشقّ ذلك على أصحابه، فقالوا: يا رسول [اللّه] «2» من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ويبقى واحد، فأيّنا ذلك الواحد؟
فدخل منزله ثمّ خرج عليهم فقال: من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم واحد وأبشروا فإنّى لأرجوا أن تكونوا ربع أهل الجنّة، فكبّروا، وحمدوا اللّه قال: إنّى لأرجوا أن تكونوا ثلث أهل الجنّة فكبّروا وحمدوا [اللّه، فقال إنّى لأرجوا اللّه أن تكونوا نصف أهل الجنّة، فكبّروا وحمدوا اللّه] «3» قال: ما أنتم في الأمم إلّا كالشّعرة البيضاء في الثّور الأسود أو كالشّعرة السّوداء في الثّور الأبيض».
(1) في الأصل: واحدا على النصب وهو خطأ إعرابا، بل مرفوع (فاعل) .
(2) الزيادة من البخاري.
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وألحق بالهامش وكتب عليه كلمة: «صح» وهي من أصل الحديث وهي عند البخاري وغيره.
-33)، والطبري (17/ 87) ، ووكيع في نسخته عن الأعمش (رقم 27) من حديث أبي سعيد.
وله شواهد من حديث ابن مسعود وأبي هريرة وأبي الدرداء وعمران وغيرهم.