فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 83

صلّى اللّه عليه وسلّم الّذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا، فو الّذي نفس محمّد بيده إنّكم لمع خليقتين ما كانتا مع شئ إلّا كثّرتاه، يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس، قال فسرّي عن القوم بعض الّذي يجدون، فقال اعملوا وأبشروا فو الّذي نفس محمّد بيده ما أنتم في النّاس إلّا كالشّامة في جنب البعير أو كالرّقمة في ذراع/ الدّابّة» .

-عن محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى عن هشام- به، وأخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 28) ، (2/ 233، 385) ، (4/ 567) ، وأحمد في مسنده (4/ 435) من حديث سعيد بن أبي عروبة وغيره عن قتادة عن الحسن- به، وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأكثر أئمة البصرة على أن الحسن قد سمع من عمران غير أن الشيخين لم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد في مسنده (4/ 432) عن سفيان عن ابن جدعان عن الحسن- به وعلي بن زيد بن جدعان: ضعيف.

وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 343) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن الحسن وغيره عن عمران بن حصين- به ويشهد لصحة الحديث ما سبق (رقم 359) عن أبي سعيد الخدري وأخرجه الشيخان.

وحديث أنس بن مالك، أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم 1187 - المنتخب) وإسناده على شرط الشيخين، وابن حبان في صحيحه (رقم 1752 - موارد) ، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (17/ 87) عن أنس وإسناده صحيح، وأخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 29) ، (4/ 566 - 567) من حديث قتادة عن أنس وصححه، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 343) لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس- به نحوه.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت