فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 106

عن أبي هريرة وزيد بن خالد، أنّهما قالا: إنّ رجلا من الأعراب أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللّه أنشدك «*» إلا قضيت لي بكتاب اللّه، فقال الخصم الآخر- وهو أفقه منه- نعم واقض بيننا بكتاب اللّه، وائذن لي فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «قل» فقال: إنّ ابنى كان «*» عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، وإنّي أخبرت أنّ على ابني الرّجم، فافتديت منه بمائة شاة وبوليدة، فسألت أهل العلم فأخبروني أنّ على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأنّ على امرأة هذا الرّجم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «والّذى نفسي بيده، لأقضينّ بينكما بكتاب اللّه؛ الوليدة والغنم ردّ، و «*» على ابنك جلد مائة وتغريب عام، اغد يا أنيس «1» إلى امرأة هذا فارجمها» فغدا عليها فاعترفت، فأمر بها فرجمت.

(*) في الأصل فوقها «صح» .

(1) في الأصل: «نيس» بدون ألف وهو مخالف لباقي المصادر.

-في سننه: كتاب الحدود، باب المرأة التي أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم برجمها من جهينة (رقم 4445) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب الحدود، باب ما جاء في الرجم على الثيب (رقم 1433) وأخرجه المصنف في سننه: كتاب آداب القضاة، صون النساء عن مجلس الحكم (رقم 5410، 5411) وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب الحدود، باب حد الزنى (رقم 2549) كلهم من طريق عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3755) .

قوله «عسيفا» أي أجيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت