تفسير النسائي، ج 2، ص: 111
لاحق هما عندي واحد.
وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 249) وفرق بينه وبين الحضرمي بن لاحق، فقال في الذي يروي عنه سليمان التيمي: «لا أدري من هو ولا ابن من هو» ، وقال ابن المديني: «حضرمي شيخ بالبصرة، روي عنه التيمي مجهول، وكان قاصا، وليس هو بالحضرمي بن لاحق» ، وكذا استظهر ابن حجر في التهذيب أنهما اثنان، وقال في التقريب: «حضرمي بن لاحق التميمي القاصّ لا بأس به» .
وقد أخرجه أحمد في مسنده (2/ 159، 225) ، وابن جرير الطبري (18/ 56) ، والحاكم في مستدركه (2/ 193 - 194) وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه (7/ 153) ، كلهم من حديث المعتمر بن سليمان عن أبيه- به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 74) : «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجال أحمد ثقات» .
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (5/ 19) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي داود في ناسخه عن عبد اللّه بن عمرو- به.
وقد جاء من وجه آخر- بإسناد حسن- مطولا، وفيه تسمية الرجل بمرثد، والمرأة ب «عناق» ، وانظر تحفة الأشراف (رقم 8753) ، فقد أخرجه أبو داود (رقم 2051) ، والترمذي (رقم 3177) وحسنه، والنسائي (رقم 3228) ، والحاكم في مستدركه (2/ 166) مختصرا وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه (7/ 153) ، كلهم من حديث عبيد اللّه بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده- به، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (18/ 56) من حديث عمرو بن شعيب قوله، وفيه من لم يسم.
وجملة القول أن الحديث بطريقيه صحيح لغيره- واللّه سبحانه وتعالى أعلم.
قوله «بجياد» هي موضع بمكة يلي الصفا، وهي لغة في «أجياد» كما في معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 104) ، (2/ 195) .
قوله «تسافح» من السفاح وهو الزنا.