تفسير النسائي، ج 2، ص: 136
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ إبراهيم رأى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة فقال له: قد نهيتك عن هذا فعصيتني، قال: لكنّني اليوم لا أعصيك واحدة قال: ي ربّ وعدتني ألّا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فإن أخزيت أباه فقد أخزيت الأبعد. قال: ي إبراهيم إنّي حرّمتها على الكافرين. فأخذ (*) منه، فقال: يا إبراهيم أين أبوك؟ قال: أنت أخذته منّي، قال: انظر أسفل منه (*) فنظر فإذا ذيخ (*) يتمرّغ في نتنه (*) ، فأخذ بقوائمه فألقي في النّار» .
-عن أبي هريرة، ثم سمعه من أبي هريرة، أو سمعه من أبي هريرة مختصرا ومن أبيه عنه تاما، أو سمعه من أبي هريرة ثم ثبته فيه أبوه، وكل ذلك لا يقدح في صحة الحديث.»
والاحتمال الثاني الذي ذكره الحافظ مرجوح وترد عليه رواية البخاري (رقم 2350) .
قوله: «ذيخ» هو ذكر الضّباع، والأنثى ذيخة.
قوله: «نتنه» أي الشيء النجس الكريه.