فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 158
اللّيل، ثمّ تلا تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ حتّى «1» يَعْلَمُونَ* ثمّ قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه [قلت: بلى يا رسول اللّه، قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصّلاة وذروة سنامه] «2» الجهاد»، ثمّ قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه؟» قلت: بلى يا رسول اللّه، فأخذ بلسانه فقال:
«كفّ عليك هذا» قلت: يا رسول اللّه وإنّا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟
قال: «ثكلتك أمّك يا معاذ، وهل يكبّ النّاس في النّار علي وجوههم- أو قال علي مناخرهم- إلّا حصائد ألسنتهم» .
(1) في الأصل فوق هذه كلمة «صح» .
(2) ما بين المعقوفين ألحق بهامش الأصل وفوق كلمة «صح» وهو من أصل الحديث كما هو واضح.
-وقال في التقريب: «صدوق كثير الإرسال» ، وقال ابن المديني: خفي علينا أمره، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه ابن حبان، وقال عمرو بن عليّ:
كان رجلا تاجرا وكان من أهل الخير وكان يحدث عن أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ... وليس عندنا في شيء منه يقول سمعت، ولم أخبر أن أحدا يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم،.
والحديث قد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (5/ 175) لابن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ بن جبل- به.