تفسير النسائي، ج 1، ص: 87
الأعيان وإنباء أبناء الزمان مما ثبت بالنقل أو السماع أو أثبته العيان».
ولمّا كان من أعلام التاريخ الإسلامي ترجمه ابن كثير في تأريخه:
«البداية والنهاية» ، والذهبي في «تاريخ الإسلام» ، وابن العماد في «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» والصفدي في «الوافي بالوفيات» .
ولمّا كانت ولادته بنسا ونسبته إليها ترجمه أبو سعد بن السمعاني في «الأنساب» ، وابن الأثير في «اللباب بتهذيب الأنساب» وياقوت الحموي في «معجم البلدان» ، وغيرهم.
ولمّا استقر بزقاق القناديل من مصر، ترجم له أبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر» وابن تغري بردي في «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» ، والسيوطي في «حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة.»
ولمّا نزل قزوين ترجم له أبو يعلي الخليلي في «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» وعبد الكريم الرافعي في «ذكر أهل العلم بقزوين» .
ولمّا كانت له مصنّفات عديدة، ترجم له حاجى خليفة في «كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون» وطاش كبرى زاده في «مفتاح السعادة ومصباح الزيادة» ، والألباني والعش في «فهرس مخطوطات الظاهرية» ، وسركيس في «معجم المطبوعات» وكحالة في «معجم المؤلفين» .