تفسير النسائي، ج 2، ص: 173
[425] - أنا محمّد بن معمر، نا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزوميّ، نا عبد الواحد بن زياد، نا عثمان بن حكيم، نا عبد الرّحمن بن شيبة، قال:
سمعت أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم تقول: قلت للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرّجال، قالت: فلم يرعني ذات يوم ظهرا إلّا نداؤه علي المنبر، قالت: وأنا أسرّح رأسي، فلففت شعري، ثمّ خرجت إلى حجرة «1» بيتى، فجعلت سمعي عند الجريد، فإذا هو يقول على المنبر: «يا أيّها النّاس، إنّ اللّه يقول في كتابه» إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ... إلى آخر الآية- أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.
(1) في الأصل: «حجرتي» وألحقت بالهامش «حجرة» وكتب فوقها «صح» .
(425) - صحيح تفرد به المصنف، تحفة الأشراف (رقم 18191) .
وشيخ المصنف صدوق وبقية رجاله ثقات.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (22/ 9) بإسناد المصنف، وأحمد في مسنده (6/ 305) عن عفان عن عبد الواحد- به وإسناده صحيح، والطبراني في الكبير (ج 23/ رقم 650) عن علي بن عبد العزيز عن عفان- به.
وقد خالفهما يونس عند أحمد (6/ رقم 301) ومحمد بن المنهال عند الطبراني (ج 23/ رقم 665) فذكرا «عبد اللّه بن رافع» بدلا من «عبد الرحمن بن شيبة» كما سبق في تخريج الحديث السابق (رقم 424) .-