تفسير النسائي، ج 1، ص: 89
ولما كان قارئا للقراءات والحروف ترجمه الذهبي في «معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار» ، وابن الجزري في «غاية النهاية في طبقات القراء» .
ولما كان البعض قد نسبه للتشيع، فقد ترجمه العاملي في «أعيان الشيعة» ، والمامقاني في «تنقيح المقال» ، والخوانساري في «روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات» .
-هذا هو أبو عبد الرحمن النسائي، وله جوانب أخرى لم تبحث فيه منها: المجدّد، والفقيه، والرّحّال، والمجتهد، والمجاهد، والقاضي، والحاكم، والعابد، والشهيد، فرحمه اللّه تعالى رحمة واسعة.