تفسير النسائي، ج 2، ص: 199
عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشّعراء: (214) ] صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الصّفا، فجعل ينادى: «يا بني فهر، يا بني عديّ، يا بني فلان» - لبطون قريش، حتّى اجتمعوا، فجعل الرّجل إذا لم يستطع أن يخرج، أرسل رسولا [ينظر] «1» ، وجاء أبو لهب وقريش، فاجتمعوا «2» ، فقال:
«أرأيتم لو أخبرتكم أنّ خيلا بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدّقيّ؟» قالوا: نعم، ما جرّبنا عليك إلّا صدقا، قال: «فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد» قال أبو لهب: تبّا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟، فنزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [المسد: (1) ] .
(1) زيادة من (ح) .
(2) في (ح) «قد اجتمعوا» .
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 5594) .
قوله «تبّا لك» يعني الهلاك، أهلكه اللّه.