فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 199

عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [الشّعراء: (214) ] صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الصّفا، فجعل ينادى: «يا بني فهر، يا بني عديّ، يا بني فلان» - لبطون قريش، حتّى اجتمعوا، فجعل الرّجل إذا لم يستطع أن يخرج، أرسل رسولا [ينظر] «1» ، وجاء أبو لهب وقريش، فاجتمعوا «2» ، فقال:

«أرأيتم لو أخبرتكم أنّ خيلا بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدّقيّ؟» قالوا: نعم، ما جرّبنا عليك إلّا صدقا، قال: «فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد» قال أبو لهب: تبّا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟، فنزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [المسد: (1) ] .

(1) زيادة من (ح) .

(2) في (ح) «قد اجتمعوا» .

انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 5594) .

قوله «تبّا لك» يعني الهلاك، أهلكه اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت