تفسير النسائي، ج 2، ص: 238
قال يحيى: وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد اللّه: فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تعجّبا وتصديقا.
(قال أبو عبد الرّحمن) «1» : خالفه عيسى بن يونس؛ رواه عن الأعمش، [عن إبراهيم] «2» ، عن علقمة، عن عبد اللّه «3» .
[472] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبد اللّه، قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم/،
(1) سقطت من (ح) وهو المصنف.
(2) زيادة من (ح) .
(3) هذه المخالفة تأتى في الحديث التالي رقم (472) حيث جعل عيسى الواسطة بين إبراهيم وعبد اللّه بن مسعود: هو علقمة. بينما جعل سفيان هذه الواسطة هو:
عبيدة.
(472) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد، باب قول اللّه تعالى «لما خلقت بيدى» (رقم 7415) وباب قول اللّه تعالى: «إن اللّه يمسك السموات والأرض أن تزولا» (رقم 7451) ، وأخرجه مسلم في صحيحه:
كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار (رقم 2786/ 21، 22) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 9422) .