تفسير النسائي، ج 2، ص: 260
[489] - أخبرنا محمّد بن رافع، قال: حدّثنا عبد الرّزّاق، قال:
حدّثنا معمر،
عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله (تعالى) «1» : يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ قال: «إنّكم تدعون، مفدما «2» على أفواهكم بالفدام. فأوّل شيء يبين على أحدكم: فخذه وكفّه» /.
(1) سقطت من (ح) .
(2) فى (ح) : «يفدم» .
-صفات المنافقين وأحكامهم (رقم 2775/ 5، 5 مكرر) ، وأخرجه الترمذي في سننه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة حم السجدة (رقم 3248) كلهم من طريق عبد اللّه بن سخبرة أبي معمر الأزدي- به.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 9335) .
(489) - صحيح تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 11392) .
وإسناده حسن من هذا الوجه، وقد سبق للمصنف من طريق سويد بن حجير عن حكيم بن معاوية عن معاوية بن حيدة القشيري، وقد سبق تخريجه (رقم 124، 451) .
وقد أخرجه من هذا الوجه، أحمد في مسنده (5/ 3، 5) ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (5/ 362) لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في البعث.
قوله «مفدما على أفواهكم بالفدام» : الفدام ما يشد على الإبريق والكوز من خرقة لتغطية الشراب الذي فيه، والمراد أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم، فشبه ذلك بالفدام.