تفسير النسائي، ج 2، ص: 276
[500] - أخبرنا محمّد بن رافع، قال: حدّثنا حجين بن المثنّى، قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن الفضل، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسرائي «1» ، فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربا، ما كربت مثله قطّ. فرفعه اللّه لي، أنظر إليه. فما «2» سألوني عن شيء إلّا أتيتهم «3» به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، وإذا «4» موسى [صلّى اللّه عليه وسلّم] «*» قائم يصلّي، فإذا رجل ضرب، [جعد] «*» ، كأنّه من رجال شنوءة.
وإذا عيسى قائم يصلّي، أقرب النّاس به شبها: عروة بن مسعود
(1) في (ح) : «مسراي» بدون همزة.
(2) في الأصل: «وما» .
(3) في (ح) : «إلا أنبأتهم» .
(4) في (ح) : «فاذا موسى» .
(*) زيادة من (ح) .
(500) - سبق تخريجه (رقم 304) مختصرا.
قوله «رجل ضرب» : هو الخفيف اللحم الممشوق.
قوله «جعد» أي شديد الأسر والخلق غير مسترخ ولا مضطرب أو هو جعد الشعر غير مسترسله.
قوله «شنوءة» قبيلة من اليمن.