تفسير النسائي، ج 2، ص: 295
[514] - أنا سويد بن نصر، أنا عبد اللّه، عن معمر، عن الزّهريّ، أخبرني محمود بن الربيع، قال:
سمعت عتبان بن مالك يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول: لا إله إلّا اللّه،/ يبتغي بذلك وجه اللّه عزّ وجلّ، إلّا حرّم اللّه عليه النّار» .
(رقم 4009، 4010) ، وكتاب الأطعمة، باب الخزيرة (رقم 5401) ، وكتاب الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه اللّه (رقم 6423) ، وكتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب ما جاء في المتأولين (رقم 6938) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (33/ 54، 55) ، وكتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر (رقم 33/ 263، 264، 265) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الإمامة، إمامة الأعمى (رقم 788) ، الجماعة للنافلة (رقم 844) ، وكتاب السهو، تسليم المأموم حين يسلم الإمام (رقم 1327) ، وأخرجه المصنف في سننه الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الموت (رقم 1104، 1105، 1106، 1107، 1108، 1109) وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب المساجد والجماعات، باب المساجد في الدور (رقم 754) وسيأتي (رقم 514) .
انظر تحفة الأشراف: (رقم 9750) .
والمقصود بالحديث أنه لا يخلد في النار من مات على التوحيد، ومن اقترف إثما قبل ذلك، حوسب به، وعذب عليه- إذا شاء اللّه تعالى- ثم يدخل الجنة.
(514) - سبق تخريجه (رقم 513) .