فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 311

عن جابر بن عبد اللّه قال: كنّا يوم الحديبية/ ألفا وأربعمائة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشّجرة، وهي سمرة، وقد بايعناه على أن لا نفرّ، ولم نبايعه على الموت.

-انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 2923) .

قوله «وهي سمرة» أي شجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت