وقدْ وَقفْتُ على نظمِ تَراجمِ «البخاريِّ» لصاحبِنَا الفقيهِ، العَلَّامَةِ، الأديبِ، الشَّاعرِ، النَّحويِّ، اللُّغويِّ، الحاجِّ، الأبَرِّ، أبي الحسَنِ، سيِّدي عليٍّ، المدعوِّ عَلالِ بْنِ أحمدَ الشَّاميِّ، الخزرَجيِّ، جدَّدَ اللهُ عليْهِ رحمتَهُ،
ص 525
وأسْكنَهُ جنَّتَهُ، فأردتُ إثباتَ ذلكَ هُنَا؛ تكميلًا للفَائدةِ؛ ونصُّهُ
~بِحمْدِ ربِّيَ العظيمِ أبتدي وبنبيِّهِ الكريمِ أهتَدي
~وبصلاتيَ عليْهِ والرِّضا عن صحبِهِ أدْأبُ مَا فَجْرٌ أضَا
~وبَعد ذا نسْألُ عوْنَ البَاري لِنَظمِنَا تَراجمَ البخاري
~وَحيٌ وَإيمانٌ وَعلمٌ وَوُضو غسْلٌ وحيْضٌ وتيمُّمٌ رضو
~ثمَّ صلاتُنَا عَلى أنواعِهَا [1] زَكَاتُنَا وَالحَجُّ مِنْ أتبَاعِهَا
~ثمَّ صِيَامٌ وَاعْتِكافٌ وَابْتياع وَسَلَمٌ وَشُفْعةٌ عَلى الشِّيَاع
~إجارةٌ حوَالةٌ وَكَالةٌ حرثٌ وشُرْبُ المَاءِ خُذْ مَقالة
~فرضٌ أداءٌ للدُّيونِ مَعْهُما حَجْرٌ وتَفْليسٌ فَلا تَدَعْهُمَا
~خُصُومَةٌ وَلُقْطةٌ مَظالم شَرِكَةٌ رهنٌ وعِتْق سَالِم
~هبةٌ مَعْ عُمرى شَهَادَاتٌ تُرَى صُلْحٌ شُرُوطٌ بَعْدَهُ دونَ افْتِرا
~صَدَقةٌ وَقْفٌ مَعَ الوَصايَا جِهَادٌ بَدْءُ الخَلقِ وَالبَرَايَا
~وَالأنبِيَا فَضائلُ الصُّحْبة القرَب بُنيَان كعبَةٍ وأيَّامُ [2] العَرب
~ثمَّ المغَازي ثمَّ تفسيْرُ القران ثمَّ فضائلُه بَعدُ بقِرَان
~ثمَّ نكاحٌ وَطَلاقٌ نفقَات أطْعِمَة عقيقة نصَّ الثقات
~ذبَائحٌ أشْربَةٌ مَرْضَى [3] لبَاس آدابٌ اسْتئذانٌ فَاحْفَظ لا الْتبَاس
~ودَعَوَاتٌ وَرَقَائقُ الأمورِ وَقَدَرٌ أيمَانُنَا مَعَ النُّذُورِ
ص 526
~كفَّارَةٌ فَرَائضٌ حدُودُ إكْرَاهٌ الحِيَلُ ذا مَحْدودُ
~تعبيرٌ الفِتَنُ والأحكامُ ثمَّ تمنٍّ بَعْدُ وَاعتِصَامُ
~ثُمَّتَ تَوحِيدٌ بهِ خَتْمُ الكتَابِ خُذْهَا رُعِيتَ وَهُديتَ للصَّوابِ
~نَظَمَهَا تذكرةً لنفسِهِ وَعُدَّةً لدى حُلُولِ رَمْسِهِ
~عبْدُ الجَنابِ النَّبويِّ السَّامي عَلِيُّ نجْلُ أحْمد الشَّامِي
~ابْنُ علِيِّ المَغْربيُّ الخَزْرجي نَالَ المُنَى مِن كلِّ خيْرٍ تَرتَجي
~ثمَّ صَلاةٌ وَسلامٌ بِانخِتَام عَلى النَّبي وَآلِهِ مِسْكِ الخِتَام
~مَا لاحَ في الآفَاقِ فَجْرٌ وَاسْتَبَان أوْ غرَّدَ القُمْري عَلى غُصْنٍ وَبَان
~ثمَّ الرِّضا عن صَحْبِهِ أولي النُّهى مَا لَاحَ فِي العَليَاءِ بَدْرٌ وَانْتَهَى
انتهى، ومِن خطِّهِ رَحمَهُ اللهُ نقلتُهَا في غيْرِ هذا، وكتبَ إثرَ النَّظمِ [4] المذكورِ مَا نصُّهُ
كلُّ مَا جيءَ فيهِ بحرفِ العطْفِ تصريحًا أو تقديرًا؛ فهوَ ترجمةٌ على حِدَة، ومَا ذُكِرَ معهُ لفْظةُ (مع) ؛ فَالجميعُ ترجمَةٌ وَاحدةٌ.
[1] في هامش (ب) (أدمج «الجنائز» في «الصَّلاة» ، وحقُّها أن تفرد) .
[2] في هامش (ب) (مع أيام) .
[3] في هامش (ب) (أدمج «كتاب الطِّبِّ» في «كتاب المرضى» ) .
[4] في (أ) (القظم) ، وهو تحريف.