فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 340

كنت عند عائشة، فقالت: (يا أبا) «1» عائشة، ثلاث من «2» تكلّم بواحدة منهنّ فقد أعظم على اللّه الفرية، من زعم أنّ محمّدا رأى ربّه فقد أعظم على اللّه الفرية.

قال: وكنت متّكئا فجلست، فقلت: يا أمّ المؤمنين، ألم يقل اللّه وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [التكوير (23) ] ، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [النجم (13) ] ، فقالت: إنّي أوّل من سأل عن هذه الآية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: «إنّما ذلك «3» جبريل (صلّى اللّه عليه وسلّم) «4» لم أره في صورته الّتي خلق عليها إلّا هاتين المرّتين، رأيته منهبطا من السّماء سادّا عظم خلقه ما بين السّماء والأرض»، ثمّ قالت: أولم «5» تسمع إلى قول اللّه تبارك وتعالى «6» لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الأنعام: 103] ، أولم تسمع إلى قول اللّه وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ [الشّورى (51) ] ، ومن زعم أنّ محمّدا كتم شيئا

(1) سقطت من (ح) .

(2) في (ح) : «من كم» .

(3) في (ح) : «ذاك» .

(4) زيادة من (ح) .

(5) في (ح) : «ألم» .

(6) في (ح) : «عز وجل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت