تفسير النسائي، ج 2، ص: 386
ذلك، فأنزل اللّه (عزّ وجلّ) «*» [وَ] «1» رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ/ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها [28] والآخرون قالوا: نتعبّد كما تعبّد فلان، ونسيح كما ساح فلان، ونتّخذ دورا كما اتّخذ فلان، وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان (الّذين) «2» اقتدوا به، فلمّا بعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يبق منهم (إلّا القليل) «3» ، انحطّ رجل من صومعته، وجاء سائح من سياحته، وصاحب الدّير من ديره، فآمنوا به وصدّقوه، فقال اللّه عزّ وجلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ (28) ، أجرين بإيمانهم بعيسى (بن مريم) «*» (و تصديقهم) «4» بالتّوراة والإنجيل، وبإيمانهم بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وتصديقهم، قال: [وَ] «*» يَجْعَلْ (لَكُمْ) «5» نُورًا تَمْشُونَ
(*) سقطت من (ح) .
(1) سقطت من الأصل.
(2) في (ح) : «الذي» .
(3) سقطت من (ح) وألحقت بالهامش هكذا: «إلا قليل» .
(4) في الأصل: «نصب أنفسهم» وهو خطأ. والصواب من (ح) .
(5) في الأصل كلمة «لهم» وهو خطأ وكتب فوقها «كذا» .
-قوله «فيافي» هي البراري الواسعة جمع فيفاء.
قوله «حميم» أي صديق.
قوله «نسيح» أي نذهب فيها، وأصله من السّيح وهو الماء الجاري المنبسط على وجه الأرض.