تفسير النسائي، ج 2، ص: 399
ولا استأثر بها عليكم، ولقد قسّمها عليكم حتّى بقي منها هذا المال، (و كان) «1» رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ينفق (منه على أهله) «2» سنتهم «3» ، ثمّ يجعل ما بقى في مال اللّه [عزّ وجلّ] «4» .
-مختصر.
(1) في (ح) : «فكان» .
(2) في (ح) : «على أهله منه» .
(3) في (ح) : «سنته» .
(4) سقطت من الأصل.
-2964) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب السير، باب ما جاء في تركة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم (رقم 1610) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب قسم الفيء (رقم 4148) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف المصنف في الكبري: كتاب الفرائض. كلهم من طريق مالك بن أوس- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 10633) .
قوله «الفيء» : أي ما رجع للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد.
قوله «أوجفتم» المقصود سرعة السير.