تفسير النسائي، ج 2، ص: 457
[634] - أنا إسماعيل بن مسعود، نا بشر- يعني ابن المفضّل- نا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همّام،
أنّ حذيفة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «لا يدخل الجنّة قتّات» .
-«ليعذبان، ثم شرع الحافظ في رد قول الخطابي واستدل بأن بريدة بن الحصيب الصحابي أوصى بأن يوضع على قبره جريدتان.
وقد تعقبه الشيخ عبد العزيز بن باز- أطال اللّه عمره ونفع به- فقال:
الصواب في هذه المسألة ما قاله الخطابي من استنكار الجريدة ونحوه على القبور، لأن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لم يفعله إلا في قبور مخصوصة اطلع على تعذيب أهلها، ولو كان مشروعا لفعله في كل القبور، وكبار الصحابة كالخلفاء لم يفعله وهم أعلم بالسنة من بريدة. رضي اللّه عن الجميع، فتنبه.
(634) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الأدب، باب ما يكره من النميمة (رقم 6056) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب بيان غلظ تحريم النميمة (رقم 105/ 169، 170) ، وأخرجه أبو داود في سننه:
كتاب الأدب، باب في القتات (رقم 4871) وأخرجه الترمذي في جامعه:
كتاب البر والصلة، باب ما جاء في النمام (رقم 2026) ، كلهم من طريق إبراهيم، عن همام- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3386) .
قوله «قتّات» هو النمام، وقيل: الذي يتسمّع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينمّ.