تفسير النسائي، ج 2، ص: 487
[662] - أنا أحمد بن سليمان بن عبد الملك، نا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبد اللّه قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غار وأنزلت عليه وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فإنّا لنتلقّاها من فيه إذ خرجت علينا حيّة فابتدرناها فدخلت جحرها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «وقيت شرّكم كما وقيتم شرّها،
-زاد الأعمش في حديثه: قال عبد اللّه: إنّا لنتلقّاها من فيه رطبة.
-قال أبو عبد الرحمن: خالفه حفص بن غياث، رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود».
[663] - أنا أحمد بن سليمان، نا يحيى بن آدم، عن حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم، عن الأسود،
-ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة المغرب «رقم 831» ، كلهم من طريق الزهري، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس- به. انظر تحفة الأشراف للمزي «رقم 18052» .
(662) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وخمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم «رقم 3317» وكتاب التفسير، باب (رقم 4930، 4931) من طريق إسرائيل- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي «رقم 9430، 9455» .
(663) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب جزاء الصيد، باب ما يقتل-