تفسير النسائي، ج 2، ص: 488
عن عبد اللّه قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالخيف من منى حتّى نزلت وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فخرجت حيّة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«اقتلوها» فابتدرناها فدخلت في جحرها.
-المحرم من الدواب (رقم 1830) وذكره في كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه (رقم 3317) تعليقا. وكتاب التفسير، باب «1» (رقم 4931) موصولا ومعلقا، وباب «هذا يوم لا ينطقون» (رقم 4934) وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب السّلام، باب قتل الحيات وغيرها (رقم 2234/ 137، 137 مكرر، 138، 2235/ 138) وأخرجه المصنف في سننه: كتاب مناسك الحج، قتل الحية في الحرم (رقم 2883) كلهم من طريق الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن خاله الأسود بن يزيد النخعي أبي عمرو الكوفي- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 9163) .
قوله «بالخيف من منى» الخيف: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل، ومسجد منى يسمى مسجد الخيف؛ لأنه في سفح جبلها.