فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 510
الراهب ... «1» فإذا أتى أهله ضربوه وقالوا ما حبسك؟ فشكى ذلك إلى الراهب، فقال: إذا أراد السّاحر أن يضربك فقل: حبسني أهلي، وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل حبسني السّاحر، فبينما هو كذلك إذ أتى يوما على دابّة فظيعة عظيمة قد حبست النّاس فلا يستطيعون أن يجوزوا، وقال: اليوم أعلم أمر الرّاهب أحبّ إلى اللّه أم أمر السّاحر، وأخذ حجرا وقال: اللّهمّ إن كان أمر الرّاهب أحبّ إليك وأرضى لك من أمر السّاحر فاقتل هذه الدّابّة حتّى يجوز النّاس، فرماها فقتلها ومضى النّاس فأخبر «2» الرّاهب بذلك فقال: أي بنيّ، أنت أفضل منّي، وإنّك ستبتلي فإن ابتليت فلا تدلّ عليّ وكان الغلام يبريّ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم.
وكان جليس للملك فعمي فسمع به فأتاه بهدايا كثيرة فقال: اشفني ولك ما ها هنا أجمع. فقال:
(1) لفظة غير واضحة بالأصل، ولعلها «فيبكي» .
تفسير النسائي ج 2 511
(1) لفظة غير واضحة بالأصل، ولعلها «فيبكي» .
(2) في الأصل «فأخبروا» والتصحيح من رواية مسلم، وهى الأرجح. واللّه أعلم.
-الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البروج (رقم 3340) وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب الاستنصار عند اللقاء (رقم 614) وعزاه المزي في تحفة الأشراف المصنف في الكبرى: كتاب السير، كلهم من طريق ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي- به.-