تفسير النسائي، ج 2، ص: 517
سمعت البراء قال: كان أوّل من قدم علينا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مصعب بن عمير، وابن أمّ مكتوم، ثمّ قدم علينا عمّار، وسعد وبلال، ثمّ قدم عثمان في عشرين، ثمّ قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فما رأينا أهل المدينة، فرحوا بشيء فرحهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فما قدم حتّى نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وسورة من المفصّل.
-قال أبو عبد الرّحمن: الصّواب عمر «1» ، ليس هو عثمان.
[687] - أنا قتيبة بن سعيد، نا اللّيث، عن أبي الزّبير،
عن جابر قال: «صلّى معاذ بن جبل الأنصاريّ لأصحابه العشاء فطوّل/ عليهم فانصرف رجل منّا فصلّى فأخبر معاذ عنه. فقال: إنّه
(1) أي أن الصواب رواية «قدم عمر في عشرين ... » كما في رواية البخاري في المناقب.
-النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه المدينة (رقم 3924، 3925) وكتاب: فضائل القرآن، باب تأليف القرآن (رقم 4995) وكتاب التفسير، باب سورة «سبح اسم ربك الأعلى» (رقم 4941) ، انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 1879) .
(687) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء (رقم 465/ 179) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الافتتاح، باب القراءة في العشاء الآخرة بالشمس وضحاها (رقم 998) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من أم قوما فليخفف (رقم 986) .
كلهم من طريق الليث، عن أبي الزبير- به.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 2912) ،