تفسير النسائي، ج 2، ص: 518
منافق فلمّا بلغ ذلك الرّجل دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبره ما قال معاذ، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم «أتريد أن تكون فتّانا؟ يا معاذ إذا أممت بالنّاس فاقرأ بالشّمس وضحاها، وسبّح اسم ربّك الأعلى، واقرأ باسم ربّك، والليل إذا يغشى»
[688] - أنا زكريّا بن يحيى، أنا نصر بن عليّ، أنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السّائب، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال:
كلّها في صحف إبراهيم وموسى، فلمّا نزلت وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى [النّجم (37) ] قال: وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [النّجم (38) ] .
(688) - إسناد ضعيف تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 6157) . ورجاله ثقات إلا عطاء بن السائب فهو صدوق ولكنه اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فحديثه مقبول.
وأخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 470) بطوله من حديث سليمان عن عطاء عن عكرمة- به، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي كما في التلخيص.
وأخرجه البزار في مسنده (رقم 2285 - كشف الأستار) دون قوله:
«فلما نزلت وإبراهيم الذي وفى ... » ، من هذا الوجه، وقال الهيثمى في مجمع الزوائد (7/ 137) : «رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح» .
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 341) لابن المنذر وابن مردويه-