تفسير النسائي، ج 2، ص: 536
عن ابن عبّاس، قال: صلّى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فجاء أبو جهل فقال:
ألم أنهك عن هذا؟ واللّه إنّك لتعلم ما بها ناد «1» أكثر منّي، فأنزل اللّه عزّ وجلّ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (18) قال ابن عبّاس:
واللّه لو دعا ناديه لأخذته الزّبانية.
[705] - أنا محمّد بن رافع، نا عبد الرّزّاق، أنا معمر، عن عبد الكريم الجزريّ، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس، في قوله عزّ وجلّ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (18) قال:
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «لو فعل أبو جهل لأخذته الملائكة عيانا» .
(1) فى الأصل: «نادى» والصواب ما أثبتناه من رواية الترمذي.
-وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 369) لابن أبي شيبة وابن المنذر والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي عن ابن عباس.
وعزاه الحافظ في تخريج الكشاف للحاكم والبزار.
(705) - سبق تخريجه (رقم 81) .
وقد أخرجه أحمد في مسنده (1/ 368) من هذا الوجه من حديث معمر- به.