تفسير النسائي، ج 2، ص: 548
ما «1» لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت».
[717] - أنا محمّد بن يحيى: أبو عليّ، نا عبد اللّه بن عثمان، عن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن،
عن أبي هريرة، قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «هذا والّذي نفسي بيده النّعيم الّذي تسألون عنه يوم القيامة: الظّلّ البارد، والرّطب البارد، عليه الماء البارد» .
-مختصر.
(1) «ما» هنا نافية، و «لك» ضمير مخاطب.
-قوله «أو أعطيت فأمضيت» : المقصود أن الذي ينفقه العبد في سبيل اللّه- كما جاء في رواية (أو تصدقت فأمضيت) - هو الذي يبقى ولا يفنى، ويزيد ولا ينقص، كما قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما نقص مال من صدقة» وغير ذلك من الأحاديث.
(717) - صحيح أخرجه أبو داود في سننه (رقم 5128) : كتاب الأدب، باب في المشورة، واقتصر على قوله: «المستشار مؤتمن» ، والترمذي في جامعه (رقم 2822) : كتاب الاستئذان والآداب، وفي الزهد (رقم 2369) ، باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 3745) : كتاب الأدب، باب المستشار مؤتمن كرواية أبي داود، وأخرجه المصنف في الكبرى في كتاب الوليمة، كلهم من طريق عبد الملك بن-