تفسير النسائي، ج 2، ص: 549
عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به. تحفة الأشراف (رقم 14977) ، وقال الترمذي: «حسن» ، «حسن صحيح غريب» . وهذا الحديث مختصر من حديث قصة أبي الهيثم بن التيهان، فساقه البعض بطوله وتمامه، واقتصر البعض على فقرات منه دون القصة، وقد أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية (رقم 373) : باب ما جاء في عيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، عن محمد بن إسماعيل- هو البخاري صاحب الصحيح- عن آدم بن أبي إياس عن شيبان أبى معاوية عن عبد الملك بن عمير- به بطوله وفيه ما ساقه المصنف، وإسناده- وكذا إسناد المصنف- صحيح لو لا عنعنة عبد الملك بن عمير فإنه مدلس، ولكن قد جاء الحديث من غير طريقه، وله شواهد، فالحديث صحيح، أبو علي شيخ المصنف هو اليشكري المروزي، وعبد اللّه بن عثمان هو عبدان، وأبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري، وشيبان في إسناد شمائل الترمذي- هو ابن عبد الرحمن النحوي.
والحديث أخرجه الطبري في تفسيره (30/ 185) ، والحاكم في مستدركه (4/ 131) وصححه ووافقه الذهبي، والبغوي في تفسيره (4/ 521 - 522) ، وفي شرح السنة (ج 13/ ص 188 - 190/ رقم 3612) ، كلهم من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة- به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (2038/ 140) من حديث أبي حازم عن أبي هريرة فساق القصة بطولها، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 389) لابن مردويه عن أبي هريرة.
وله شاهد من حديث أبي عسيب رضي اللّه عنه نحوه، أخرجه أحمد (5/ 81) ، والطبري في تفسيره (30/ 185 - 186، 186) ، وزاد نسبته في الدر المنثور (6/ 389) لابن عدي والبغوي في معجمه وابن مندة في المعرفة وابن عساكر وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي عسيب- به.-