تفسير النسائي، ج 2، ص: 577
القسم الثاني: ما عزاه الحافظ المزيّ للنسائيّ في التفسير، ولم نجده في الأصلين اللذين اعتمدنا عليهما.
وعند إعدادنا لهذا الذيل اتّبعنا- تيسيرا على القرّاء- الآتي:
* إذا كان لفظ الحديث كاملا في التحفة نقلناه كما هو، إن لم نصل إلى لفظ النسائي في أي موضع آخر.
* الإسناد؛ إن لم نجده إلّا بالتحفة؛ نقلناه كما هو، ووضعنا صيغة الأداء المحتملة (عن) بين قوسين لأنها- جزما- ليست صيغ المصنّف.
* إذا كان الحديث- للنسائيّ- في المجتبي أو في كتاب من سننه الكبري (مخطوط أو مطبوع) بنفس الإسناد، أوردناه كما هو بصيغ أدائه.
* إذا تفرّد المصنف بالحديث، وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره؛ نقلناه بتمامه منه.
* رتّبنا أحاديث الذيل بحسب ترتيب السور والآيات.
* ترجمنا للآحاديث بآيات من سور من القرآن العظيم، وهذه التراجم، إنما هي محلّ اجتهاد منّا واحتمال، ولذا وضعناها بين معقوفتين.
* سنضع في حاشية كلّ حديث، ما يوضّح المصدر الذي أخذناه منه، وكيفية تلفيقه سندا ومتنا.
* سوف نحيل على أرقام أصل أحاديث التفسير، عقب كل حديث [انظر التفسير رقم] والغرض من ذلك:
-إمّا أن هذا المتن هو المروي في هذا الرقم، لكن بإسناد آخر، أو أن الإسناد متفرّع عنه.
-وإمّا أن هذا الحديث محتمل لوضعه مع هذا الحديث، فيمكن ترقيمه بنفس الرقم مكررا.
* رقمنا أحاديث هذا الذيل (عددها 31 حديث) برقمين: أحدها خاصّ، والآخر عام (تكملة لأحاديث الأصل وعددها 735) .