تفسير النسائي، ج 2، ص: 576
(3) ما عزاه للنسائي، ولم يعزه له في التفسير، وهذا النوع له أمثلة عديدة، نذكرها حسب ترتيبها بأصل التفسير، مقرونا برقمه في تحفة الأشراف للحافظ المزي لمن أراد أن يلحقه بها:
(رقم 2 - تحفة رقم 14935) ، (3 - 12568) ، (8 - 4465) ، (42 - 4750) ، (58 - 3030) ، (120 - 3451) ، (122 - 9046) ، (123 - 5523) ، (124 - 11396) ، (138 - 1859) ، (157 - 10468) ، (159 - 6269) ، (174 - 1608) «1» ، (179 - 3020+ 3087) ، (183 - 3865) ، (197 - 14897) ، (208 - 4465) ، (271 - 16126) ، (322 - 13920) ، (413 - 13647) ، (431 - 1124) ، (443 - 10007) ، (451 - 11397) ، (513 - 9750) ، (566 - 12276) ، (579 - 13482) ، (615 - 3342) ، (647 - 16104+ 16107 أيضا) .
(4) ما عزاه المزيّ للنسائي، ولم يعزه للتفسير، وهو فيه بإسناد آخر ومثاله حديث (رقم 159 بأصل التفسير) ، وانظر التحفة (رقم 6269) .
(5) ما عزاه للنسائي في التفسير، وفاته أن له إسنادا آخر: ومثاله حديث (رقم 343 - تحفة رقم 9015) .
(6) ما عزاه للنسائيّ في التفسير، ولم ينبّه إلى أنه تكرر في موضعين فأكثر، مع أنه ينبّه إلى هذا في مواضع كثيرة فمنها:
أرقام الأحاديث بأصل التفسير الآتية: 5، 32، 80، 82، 134، 153، 232، 250، 391، 487.
(7) ما عزاه الحافظ المزيّ للنسائيّ في التفسير، ونفى محقّقه الفاضل الأستاذ:
عبد الصمد شرف الدين وجوده، وهو موجود لدينا بأصل التفسير مثاله (رقم 39، 66) .
(1) ثم أفرده الحافظ المزي بعد ذلك في التحفة برقم (1617) ذهولا منه، ومن هذا النمط (رقم 303، 504 بأصل التفسير) ، فقد جعله حديثين، وهو حديث واحد.