تفسير النسائي، ج 2، ص: 592
-حبيب بن ربيعة المقريء، وأبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى: صدوق سييء الحفظ وقد توبع. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب» .
وقد رواه أيضا عبد بن حميد (رقم 82 - منتخب) ، والبزار في مسنده (رقم 598 - البحر الزخّار) ، والنحاس في ناسخه (ص 131) ، والطبري في تفسيره (5/ 61) ، والحاكم في مستدركه [ (2/ 307) ، (4/ 142، 142 - 143) ] وصححه ووافقه الذهبي، وابن أبي حاتم- كما قال ابن كثير (1/ 501) - من طرق عن عطاء بن السائب- به.
وزاد نسبته في الدرّ (2/ 164 - 165) لابن المنذر عن علي بن أبي طالب- به.
وقد اختلف في اسم من صلّى وخلّط في القراءة: ففى رواية أبي داود والترمذي وغيرهما أنه علي بن أبي طالب، وعند البزار: لم يسم الرجل، وفي رواية لابن جرير والنحاس وغيرهما أن الذي صلى هو عبد الرحمن بن عوف، فهذا الإضطراب في اسمه، من تخاليط ابن السائب، واللّه أعلم.
وقال الحاكم (2/ 307) - بعد أن ساق الخبر وفيه: فتقدم رجل فقرأ ...: «وفي هذا الحديث فائدة كثيرة[هكذا، ولعل الصواب: كبيرة.
بالباء الموحدة]وهي أن الخوارج تنسب هذا السكر وهذه القراءة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب دون غيره، وقد برأه اللّه منها فإنه راوي هذا الحديث».
وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي رضي اللّه عنه، متصل الإسناد إلّا من حديث عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن، وإنما كان ذلك قبل أن تحرّم الخمر، فحرمت من أجل ذلك» .
وقال المنذري في مختصر سنن أبى داود (5/ 259) : «وقد اختلف في-