تفسير النسائي، ج 1، ص: 141
النسخة (ح) ففعلنا مثل ذلك إلا أننا زدنا (ح) فيها هكذا (ح 1 ا، ح ا ب) .
13 -ذيلنا لكتاب التفسير بأحاديث ذكرها المزي في تحفة الأشراف، ولم نجدها في الأصلين اللذين اعتمدنا عليهما، وسيأتي في نهاية النص المحقق.
* طريقة التخريج:
1 -قمنا بتخريج الأحاديث من الكتب الستة أولا؛ لأن العزو لغيرها أقل درجة منها. واستعنّا في سبيل إتقان ذلك بكتاب «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف» للحافظ أبي الحجاج المزيّ رحمه اللّه تعالى، فهو كتاب فذّ؛ وقد استوعب جميع أحاديث التفسير لأنه على شرطه باعتبار أنه جزء من السنن الكبرى- وفي هذا توثيق لنصوصه لمن شاء المراجعة- وإن كان الحافظ ابن حجر قد تعقبه في التهذيب (1/ 6) بما لا طائل تحته كما بينّاه فيما سبق.
2 -صدّرنا كل حديث بما يليق به من درجة: صحة أو حسن أو ضعف أو رجاله ثقات (إذا كان ظاهره الصحة وبه علّة تمنع من القول بصحته ليقف القاريء على ذلك بأيسر طريق) .
3 -ما كان من الأحاديث في الصحيحين أو أحدهما خرّجنا بقية