فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 142

مواضعه من الكتب الستة، واكتفينا بكونه فيهما على تصديره بالعزو إليهما أو أحدهما معلم بالصحة، وإن كان قد فعل خلاف ذلك أكابر العلماء أمثال المنذري والبغوي وابن كثير والذهبي وابن حجر وغيرهم.

4 -ما كان في أيّ من الصحيحين لم نخله من النظر في متنه لعل المصنف قد تفرد بلفظ أو بعض متن ليس فيهما فنخرجه أيضا ومثال ذلك حديث (رقم 30، 318) فهو في صحيح مسلم- وهو حديث أبي هريرة في فتح مكة. وليس عند مسلم قوله في متن حديثنا «يا معشر قريش ما تقولون؟ قالوا:

نقول ابن أخ وابن عم رحيم كريم» إلى قوله «لا تثريب عليكم اليوم » الآية وهي زيادة حسنه في إسناد النسائي، ولم يقف عليها معظم من اعتنوا بتخريج كتب السيرة، حتى أنهم ضعفوها .. فلدقة العناية بالتخريج كنّا وسطا: فلم نصححها على شرط مسلم أو على أن مسلما أخرجها، ولم نضعفها كما فعل غيرنا ممن لم يقف على إسنادنا الذي بين أيدينا. فالحمد للّه على توفيقه.

5 -إذا كان الحديث خارج الصحيحين، فإننا نحاول جمع طرقه قدر الاستطاعة فيما وصل إلينا من كتب الحديث والسنن والفوائد والأجزاء والأمالي والمعاجم والمسانيد ... إلخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت