فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 23

* مصادر التفسير في عهد التابعين.

هي الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وما يفتحه اللّه للتابعين من فهم وقوة في الاستنباط.

* تنبيه:

نقتصر هنا على هذه المصادر الأربعة ولا نقول إن الذين دخلوا في الإسلام من أهل الكتاب كانوا مصدرا خامسا، مع اعترافنا بأن النصوص الإسرائيلية قد تفشت خلال هذه الفترة وكثرت، ولكن ليس إلى الحد الذي يجعلها مصدرا رئيسيا خامسا إلى جانب الكتاب والسنة وقد سبق بيان أقسام النصوص الإسرائيلية.

* مزاياه:

أنه ظل محتفظا بطابع التلقي والرواية، وكان يغلب على روايات التفسير تسلسل أسانيدها إلى علماء البلد الواحد. وقد انفصل في هذه الفترة الحديث عن التفسير.

من المآخذ عليه:

تسرّب كثير من الروايات الإسرائيلية إلى التفسير عن طريق اليهود والنصارى الذين دخلوا في الإسلام، ولكن هذه الروايات، كثرت أو قلّت، لم تؤثر في الفكر الإسلامي، ولم تغير عقليته ولم تكن إحدى مصادره البتّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت