تفسير النسائي، ج 1، ص: 267
10123). وللحديث طرق كثيرة عن علي رضي اللّه عنه يأتي بعضها إن شاء اللّه تعالى.
والحديث أخرجه أحمد (1/ 81 - 82، 113، 126، 146، 151) ، وعبد الرزاق في المصنف (رقم 2194) ، والطبري في تفسيره (2/ 345) ، وأبو يعلى (رقم 389، 391، 392) ، وابن خزيمة (رقم 1337) ، والبيهقي في سننه (1/ 460) ، وغيرهم كلهم من طريق الأعمش عن أبي الضحى- به، وعند أبي يعلى (389) الأعمش ومنصور.
وزاد نسبته في الدرّ (1/ 303) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد.
وأخرجه البخاري في صحيحه (رقم 2931) ، ومسلم (627/ 202) ، وأبو داود (رقم 409) ، والترمذي (رقم 2984) وصححه، والنسائي في المجتبى (رقم 473) ، وأحمد (1/ 79، 122، 135، 137، 144، 152، 153، 154) ، والطبري (2/ 345) ، والدارمي (1/ 280) ، وأبو يعلى (رقم 384، 385، 390، 393، 621) ، وعبد بن حميد (رقم 77 - منتخب) ، وابن خزيمة (رقم 1335) ، وابن الجارود (رقم 157) ، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (1/ 174) ، وعبد الرزاق في مصنفه (رقم 2192) ، والبيهقي في سننه (1/ 459 - 460) ، والبغوي في تفسيره (1/ 220) وفي شرح السنة (رقم 387، 388) ، وغيرهم من طرق عن عبيدة عن علي رضي اللّه عنه- به، وقد وقع التصريح بأنها (صلاة العصر) عند البخاري (رقم 6396) ، وأبي داود (رقم 409) ، وغيرهما كما يعلم من التخريج السابق، خلافا لقول الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف: أن الحديث في الكتب الستة دون قوله (صلاة العصر) فعند مسلم في صحيحه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 684) ، والطيالسي (رقم 164) ، وابن خزيمة (رقم 1336) ، وأبو يعلى (رقم 386، 387) ، وأحمد (1/ 150) ،