تفسير النسائي، ج 1، ص: 269
[66] - أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، والحارث بن مسكبن- قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم قال: حدّث مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس- مولى عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم- أنّه قال:
(66) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 629/ 207) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.
* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 410) كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة العصر.
* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2982) كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة.
* وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 472) كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر، من طرق كلهم عن مالك عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس- به، انظر تحفة الأشراف (17809) ، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
وأخرجه أيضا مالك في الموطأ (1/ 138 - 139) ، وأحمد (6/ 73، 178) ، وابن جرير الطبري (2/ 349) ، والطحاوي في «معاني الآثار» (1/ 172) ، وابن أبي داود في «المصاحف» (ص 84) ، والبيهقي (1/ 462) ، والبغوي في تفسيره (1/ 220) ، وغيرهم من طريق زيد بن أسلم- به.
وعند الطبري قال بلغه عن أبي يونس، لم يذكر القعقاع، وزاد السيوطي في الدرّ (1/ 302) نسبته لعبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف عن أم المؤمنين عائشة- به.
وللحديث شاهد من حديث أم المؤمنين حفصة رضي اللّه عنها: