فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 29

-والنسائي: نسبة إلى نسا بلدة بخراسان، وهي بفتح النون والسين المهملة بعدها الهمزة المفتوحة.

قال أبو سعد السمعاني في الأنساب «1» : وسمعت أن هذه البلدة إنما سميت بهذا الاسم في ابتداء الإسلام، لأن المسلمين لما أرادو فتحها كان رجالها غيّبا عنها، فحاربت النساء الغزاة، فلما عرفت العرب ذلك كفوا عن الحرب، لأن النساء لا يحاربن، وقالوا: وضعنا هذه القرية في النساء .. يعنون التأخير حتى يعود وقت عود رجالهن.

وقيل: إنما سميت نساء، لأن النساء كنّ يحاربن دون الرجال.

وقال: قيل قديما: من دخل نسانسى الوطن. وقد صنف الأديب أبو المظفر: محمد بن أحمد الأبيوردي جزءا في تاريخ نساء وأبيورد.

قال البلاذري في فتوح البلدان «2» : لما استخلف عثمان بن عفان ولّي عبد اللّه بن عامر بن كريز البصرة في سنة ثمان وعشرين- ويقال: في سنة تسع وعشرين- وهو ابن خمس وعشرين سنة، فافتتح من أرض فارس ما افتتح، ثم غزا خراسان في سنة ثلاثين ....

ووجه عبد اللّه بن خازم السلمي إلى حمرانذر من نسا، وهو رستاق، ففتحه، وأتاه صاحب نسا فصالحه على ثلاث مائة ألف درهم، ويقال: على احتمال الأرض من الخراج، على أن لا يقتل أحدا ولا يسبيه.

(1) ج 13/ ص 84.

(2) (ص 499 - 501) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت